القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ٧٧

سورة غافر، الآية ٧٧مكية
في سورتها

التفسير

المختارةالناسخ والمنسوخ في القرآن الكريمالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

فاصبر -أيها الرسول- وامض في طريق الدعوة، إن وعد الله حق، وسيُنْجِز لك ما وعدك، فإما نرينَّك في حياتك بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب، أو نتوفينَّك قبل أن يحلَّ ذلك بهم، فإلينا مصيرهم يوم القيامة، وسنذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون.

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَابن كثير ٨/ ١٥٨ابن كثير ٨/ ١٥٨

يقول تعالى آمرا رسوله، صلوات الله وسلامه عليه، بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه؛ فإن الله سينجز لك ما وعدك من النصر والظفر على قومك، وجعل العاقبة لك ولمن اتبعك في الدنيا والآخرة، (فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ) أي: في الدنيا. وكذلك وقع، فإن الله أقر أعينهم من كبرائهم وعظمائهم، أبيدوا في يوم بدر. ثم فتح الله عليه مكة وسائر جزيرة العرب في أيام حياته ﷺ .

وقوله: (أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) أي: فنذيقهم العذاب الشديد في الآخرة. ابن كثير ٨/ ١٥٨ابن كثير ٨/ ١٥٨

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريمابن حزم، ت ٤٥٦هـ

الآية الثانية: قوله تعالى: * (فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم ... ) * [٧٧ / غافر / ٤٠] نسخت أيضا بآية السيف.

٤١ - سورة فصلت: مكية، وجميعها محكم غير آية واحدة وهي قوله تعالى: * (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ... ) * الآية [٣٤ / فصلت / ٤١] نسخت بآية السيف. ابن حزم ١/ ٥٣ابن حزم ١/ ٥٣