وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةًۭ وَسَطًۭا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًۭا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ١٤٣
القراءات
٥٠ - وَاخْتلفُوا فِي قَوْله {لرؤوف رَحِيم} ١٤٣ فِي أَن تكون الْهمزَة قبل الْوَاو وَأَن تكون هِيَ الْوَاو
فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَحَفْص عَن عَاصِم {لرؤوف} على وزن لرعوف فِي كل الْقُرْآن وَكَذَلِكَ ابْن عَامر
وَقَرَأَ عَاصِم فِي رِوَايَة أبي بكر وَأَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ {لرؤوف} فِي وزن لرعف
وروى الْكسَائي عَن أبي بكر عَن عَاصِم {لرؤوف} مثقلة ابن مجاهد ١/ ١٧١ابن مجاهد ١/ ١٧١
لا كتاب مختار.