القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا ١

سورة الجن، الآية ١مكية
في سورتها

القراءات

المختارةالسبعة في القراءاتالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًاالطبري ٢٣/ ٣١٠الطبري ٢٣/ ٣١٠
القراءات

واختلَفت القرَأةُ فى قراءةِ قولِه: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى﴾. فقرَأ ذلك أبو جعفرٍ القارئُ وستةَ أحرفٍ أُخرَ بالفتحِ، منها: ﴿أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ﴾، ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾، ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا﴾، ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ﴾، ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾، ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾ . وكان نافعٌ يَكْسِرُها كلَّها إلا ثلاثةَ أحرفٍ؛ أحدُها: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ﴾، والثاني: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا﴾، والثالثُ: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ . وأما قرَأةُ الكوفةِ غيرَ عاصمٍ، فإنهم يَفْتَحون جميعَ ما في آخِر سورةِ "النَّجْمِ" وأوَّلِ سورةِ "الجنِّ" ، إلا قولَه: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا﴾، وقولَه: (قال إنَّما أدعو ربي). وما بعدَه إلى آخرِ السورةِ، فإنهم يَكْسِرُون ذلك غيرَ قولِه: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾. وأما عاصمٌ فإنه كان يَكْسِرُ جميعَها إلا قولَه: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾. فإنه كان يَفْتَحُها ، وأما أبو عمرٍو فإنه كان يَكْسِرُ جميعَها [مِن أولِها إلى] قولِه: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ﴾. فإنه كان يَفْتَحُ هذه وما بعدَها . فأما الذين فتَحوا جميعَها إلا في موضعِ القولِ كقولِه: ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا﴾. وقوله: (قال إنَّما أدْعُو رَبِّى) ، ونحوِ ذلك، فإنهم عطَفوا "أنَّ" فى كلِّ السورةِ على قولِه: ﴿فَآمَنَّا بِهِ﴾، وآمنَّا بكلِّ ذلك. ففتَحوها بوقوعِ الإيمانِ عليها. وكان الفرَّاءُ يقولُ : لا يَمنَعْك أن تجدَ الإيمانَ يَقْبُحُ في بعض ذلك -مِن الفتحِ، وإنَّ الذي [يَقْبُحُ مِن] ظهورِ الإيمانِ قد يَحْسُنُ فيه فعلٌ مضارعٌ للإيمانِ يُوجِبُ فتحَ "أنَّ" ، كما قالتِ العربُ : الطبري ٢٣/ ٣١٧الطبري ٢٣/ ٣١٧

السبعة في القراءاتابن مجاهد، ت ٣٢٤هـ

١ - قَوْله {قل أُوحِي إِلَيّ أَنه اسْتمع} ١

قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو {قل أُوحِي إِلَيّ أَنه اسْتمع} {وَأَن لَو استقاموا على الطَّرِيقَة} ١٦ {وَأَن الْمَسَاجِد لله} ١٨ {وَأَنه لما قَامَ عبد الله} ١٩ الْأَرْبَعَة الأحرف بِفَتْح الْألف

وَقَرَأَ عَاصِم فى رِوَايَة أَبى بكر وَنَافِع كَمَا قَرَأَ أَبُو عَمْرو إِلَّا قَوْله {وَأَنه لما قَامَ عبد الله} فَإِنَّهُمَا كسر الْألف

وروى الْمفضل عَن عَاصِم مثل رِوَايَة أَبى بكر عَنهُ

وَقَرَأَ ابْن عَامر وَحَمْزَة والكسائى وَحَفْص عَن عَاصِم كل ذَلِك بِالْفَتْح إِلَّا مَا جَاءَ بعد قَول أَو بعد فَاء جَزَاء ابن مجاهد ١/ ٦٥٦ابن مجاهد ١/ ٦٥٦