حجم الخط
الوضع الداكن
إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١٢٢
أسباب النزول
الصحيح المسند من أسباب النزولمقبل بن هادي الوادعي، ت ١٤٢٢هـ
{إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} الآية ١٢٢.
قال الإمام البخاري رحمه الله ج٨ ص٣٦٠ حدثنا محمد بن يوسف عن ابن عيينة عن عمرو عن جابر رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية فينا: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} بني سلمة وبني حارثة وما أحب أنها لم تنزل والله يقول: {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} أعاده البخاري ج٩ ص٣٩٣ عن شيخه علي بن المديني عن سفيان به. مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٤٧مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٤٧
وأخرجه مسلم ج١٦ ص٦٦ وابن جرير ج٤ ص٧٣.
قوله تعالى: مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٤٨مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٤٨
لا كتاب مختار.