سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ١
أسباب النزول
{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} إلى قوله {لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا} فقاتلهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى صالحهم على الجلاء، فأخلاهم إلى الشام، وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء فيما خلا، وكان الله قد كتب عليهم ذلك، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي وأما قوله: {لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} فكان ذلك أول حشر في الدنيا إلى الشام.
تنبيه:
الحديث –أي حديث الحاكم- ليس على شرط الشيخين؛ لأنهما لم يخرجا لزيد بن المبارك ومحمد بن ثور وهما ثقة، فالحديث صحيح. لكن في قوله على شرطهما ما فيه. مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٢٠٦مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٢٠٦
قوله تعالى: مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٢٠٧مقبل بن هادي الوادعي ١/ ٢٠٧
لا كتاب مختار.