فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ ۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ١٣١
التفسير
فإذا جاء فرعونَ وقومَه الخِصْبُ والرزقُ قالوا: هذا لنا بما نستحقه، وإن يُصِبْهم جدب وقحط يتشاءموا، ويقولوا: هذا بسبب موسى ومَن معه. ألا إنَّ ما يصيبهم من الجدب والقحط إنما هو بقضاء الله وقدره، وبسبب ذنوبهم وكفرهم، ولكن أكثر قوم فرعون لا يعلمون ذلك; لانغمارهم في الجهل والضلال.
(فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ) أي: من الخصب والرزق (قَالُوا لَنَا هَذِهِ) أي: هذا لنا بما نستحقه، (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ) أي: جدب وقحط (يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ) أي: هذا بسببهم وما جاؤوا به.
(أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ) يقول: مصائبهم عند الله، قال الله: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)
وقال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس قال: (أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ) قال: إلا من قِبَل الله. ابن كثير ٤/ ٤٦١ابن كثير ٤/ ٤٦١
لا كتاب مختار.