مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٍۢ مَّصْفُوفَةٍۢ ۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ ٢٠
التفسير
كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا سائغًا؛ جزاء بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا. وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.
٩٠٧: ٣: ٢ سفيان عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الناس.
٩٠٨: ٤: ٥ سفيان قَالَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ قالوا سلما قال سلم (الآية ٢٥) . سفيان الثوري ١/ ٢٨١سفيان الثوري ١/ ٢٨١
٩٠٩: ٥: ٣ سفيان عن بن جُرَيْجٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإنس إلا ليعبدون قَالَ مَا جُبِلُوا عَلَيْهِ مِنَ الشقاء والسعادة.
(الآية ٥٦) . سفيان الثوري ١/ ٢٨٢سفيان الثوري ١/ ٢٨٢
٩١٠: ١: ٥ سفيان قَالَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ وزوجناهم بعيس عين (الآية ٢٠) .
٩١١: ٢: ١ سفيان عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سعيد بن جبير عن بن عباس
٩٠٨: ٤: ٥ سفيان قَالَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ قالوا سلما قال سلم [ (الخاتمة) ] سفيان الثوري ١/ ٢٨٣سفيان الثوري ١/ ٢٨٣
في تراجم رجال الثوري وأدرجت فيها كل من له ذكر في هذه الأحاديث والآثاز حتى سواء كان ذلك في أسانيدها أو متونها ورتبتها على الصحابة والتابعين وأتباعهم.
والتزمت في التراجم على اختصارها أن لا تقصر عن إظهار ما في الرواة من القوة والضعف عند أرباب الجرح والتعديل وذكرت من المآخذ والمراجع كل ما كان في يدي من المطبوعات والمخطوطات إتماما لفائدة من يريد أن يكتب على أحد منهم مستقلا منفردا.
يخبر تعالى عن حال السعداء فقال: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) ، وذلك بضد ما أولئك فيه من العذاب والنكال.
(فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ) أي: يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم، من أصناف الملاذ، من مآكل ومشارب وملابس ومساكن ومراكب وغير ذلك، (وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) أي: وقد نجاهم من عذاب النار، وتلك نعمة مستقلة بذاتها على حدتها مع ما أضيف إليها من دخول الجنة، التي فيها من السرور ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
وقوله: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ، كقوله: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤] . أي هذا بذاك، تفضلا منه وإحسانا.
وقوله: (مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ) قال الثوري، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس: السرر في الحجال.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو اليمان، حدثنا صفوان بن عمرو؛ أنه سمع الهيثم بن مالك الطائي يقول: إن رسول الله ﷺ قال: "إن الرجل ليتكئ المتكأ مقدار أربعين سنة ما يتحول عنه ولا يمله، يأتيه ما اشتهت نفسه ولذت عينه" . ابن كثير ٨/ ٤٣١ابن كثير ٨/ ٤٣١
وحدثنا أبي، حدثنا هُدْبَة بن خالد، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: بلغنا أن الرجل ليتكئ في الجنة سبعين سنة، عنده من أزواجه وخدمه وما أعطاه الله من الكرامة والنعيم، فإذا حانت منه نظرة فإذا أزواج له لم يكن رآهن قبل ذلك، فيقلن: قد آن لك أن تجعل لنا منك نصيبا.
ومعنى (مصفوفة) أي: وجوه بعضهم إلى بعض، كقوله: ﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الصافات: ٤٤] . (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) أي: وجعلناهم قرينات صالحات، وزوجات حسانا من الحور العين.
وقال مجاهد: (وزوجناهم) : أنكحناهم بحور عين، وقد تقدم وصفهن في غير موضع بما أغنى عن إعادته. ابن كثير ٨/ ٤٣٢ابن كثير ٨/ ٤٣٢
لا كتاب مختار.