وَأَصْحَٰبُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ٤٤
القراءات
اعْلَم ان حَمْزَة وَالْكسَائِيّ كَانَا يميلان كل مَا كَانَ من الاسماء والافعال من ذَوَات الْيَاء فالاسماء نَحْو قَوْله عز وَجل {مُوسَى} و {عِيسَى} و {يحيي} و {الْمَوْتَى} و {طُوبَى} و {إِحْدَى} و {كسَالَى} و {أسرى} و {يتامى} و {فُرَادَى} و {النَّصَارَى} و {الْأَيَامَى} و {الحوايا} و {بشرى} و {ذكرى} وسيمى و {ضيزى} وَشبهه مِمَّا الفه للتأنيث وَكَذَلِكَ {الْهدى} و {الْعمي} و {وَالضُّحَى} و {الزِّنَى} و {ومأواه} و {مأواكم} و {مثواه} و {مثواكم} وَمَا كَانَ مثله من الْمَقْصُور وَكَذَلِكَ {الْأَدْنَى} و {أزكى} و {أولي} و {الْأَعْلَى} وَشبهه من الصِّفَات والافعال نَحْو قَوْله تَعَالَى {أَبى} و {سعى} و / زكى / و {فسوى} و {يخفى} و {تهوى} و {يرضى} وَشبهه مِمَّا الفه منقلبة من يَاء وَكَذَلِكَ امالا {إِنِّي} الَّتِي بِمَعْنى {كَيفَ} نَحْو قَوْله {أَنى شِئْتُم} و {أَنى لَك} وَشبهه وَكَذَلِكَ {مَتى} و {بلَى} و {عَسى} حَيْثُ وَقع وَكَذَلِكَ مَا اشبهه مِمَّا هُوَ مرسوم فِي الْمَصَاحِف بِالْيَاءِ مَا خلا خمس كلم وَهن {حَتَّى} و {لَدَى} و {على} و {إِلَى} و / مَا زكى / فانهن مفتوحات باجماع وَكَذَلِكَ جَمِيع ذَوَات الْوَاو من الاسماء والافعال فالاسماء نَحْو {الصَّفَا} و {سنا برقه} و {عَصَاهُ} و {شفا جرف} و {أَبَا أحد} وَشبهه والافعال نَحْو {خلا} و {دَعَا} و {بدا} و {دنا} و {عَفا} و {علا} وَشبهه مَا لم يَقع شَيْء من ذَلِك بَين ذَوَات الْيَاء فِي سُورَة أَوَاخِر آيها على يَاء أَو يلْحقهُ زِيَادَة نَحْو قَوْله عز وَجل {يدعى} و {تتلى} و {فَمن اعْتدى} و {من استعلى} و {أنجاكم} وَكَذَلِكَ {نجانا} و {نجاكم} و {زكاها} وَشبهه فان الامالة فِيهِ سَائِغَة لانتقاله بِالزِّيَادَةِ الى ذَوَات الْيَاء وتعرف مَا كَانَ من الاسماء من ذَوَات الْوَاو بالتثنية اذا قلت {صَفْوَان} وعصوان وسنوان وشفوان وَشبهه وتعرف الْأَفْعَال بردكها الى نَفسك اذا قلت خلوت وبدوت ودنوت وعلوت وَشبهه فتظهر لَك الْوَاو فِي ذَلِك كُله فتمتنع امالته لذَلِك وَكَذَلِكَ تعْتَبر مَا كَانَ من ذَوَات الْيَاء من الاسماء والافعال بالتثنية وبردك الْفِعْل اليك فَتَقول هديان وعميان وهويان وسعيت وهديت وَشبهه فتظهر لَك الْيَاء فِي ذَلِك كُله فتميله وَقَرَأَ ابو عَمْرو مَا كَانَ من جَمِيع مَا تقدم فِيهِ رَاء بعْدهَا يَاء بالامالة وَمَا كَانَ رَأس آيَة فِي سُورَة اواخر آيها على يَاء اَوْ هَاء الف اَوْ كَانَ على وزن فعلى اَوْ فعلى اَوْ فعلى بِفَتْح الْفَاء وَكسرهَا وَضمّهَا وَلم يكن فِيهِ رَاء بَين اللَّفْظَيْنِ وَمَا عدا ذَلِك بِالْفَتْح وَقَرَأَ ورش جَمِيع ذَلِك بَين اللَّفْظَيْنِ الا مَا كَانَ من ذَلِك فِي سُورَة اواخر آيها على هَاء الف فانه اخلص الْفَتْح فِيهِ على خلاف بَين اهل الاداء فِي ذَلِك هَذَا اذا لم يكن فِي ذَلِك رَاء وَهَذَا الَّذِي لَا يُوجد نَص بِخِلَافِهِ عَنهُ وامال ابو بكر {رمى} فِي الانفال و {أعمى} فِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي سبحن وَتَابعه ابو عَمْرو على امالة {أعمى} فِي الاول لَا غير وَفتح مَا عدا ذَلِك وامال حَفْص {مجْراهَا} فِي هود لَا غير وقرأت من طَرِيق اهل الْعرَاق عَن ابي عَمْرو / ياويلتي / و {يَا حسرتى} و {إِنِّي} اذا كَانَت استفهاما بَين اللفظتين و {يَا أسفى} بِالْفَتْح وقرأت ذَلِك بِالْفَتْح من طَرِيق اهل الرقة وامال ذَلِك حَمْزَة وَالْكسَائِيّ على اصلهما وَقَرَأَ الْبَاقُونَ باخلاص الْفَتْح فِي جَمِيع مَا تقدم الداني ١/ ٤٦الداني ١/ ٤٦
فصل وَتفرد الْكسَائي دون حَمْزَة بامالة {أحياكم} و {فأحيا بِهِ} و {أَحْيَاهَا} حَيْثُ وَقع اذا نسق ذَلِك بِالْفَاءِ اَوْ لم ينسق لَا غير وَبِقَوْلِهِ {خطاياكم} و {خطاياهم} و {خطايانا} و / الرءيا / و / رءياى / و {مرضات الله} و {مرضاتي} حَيْثُ وَقع وَبِقَوْلِهِ عز وَجل فِي آل عمرَان {حق تُقَاته} وَفِي الانعام {وَقد هدان} وَفِي ابراهيم {وَمن عَصَانِي} وَفِي الْكَهْف وَمَا انسنيه وَفِي مَرْيَم (س ١٩ آ ٣٠) ءاتنى الْكتب واوصنى بالصلوة (س ١٩ آ ٣١) وَفِي النَّمْل (س ٢٧ آ ٣٦) فَمَا ءاتن الله وَفِي الجاثية (س ٤٥ آ ٢١) محيهم وَفِي النازعات (س ٧٩ آ ٣٠) دحها وَفِي الشَّمْس تلها (س ٩١ آ ٢) وطحها (س ٩١ آ ٦) وَفِي الضُّحَى (س ٩٣ آ ٢) سجى وَاتفقَ مَعَ حَمْزَة على الامالة فِي قَوْله وَيحيى وَلَا يحيى وأمات واحيا اذا كَانَ منسوقا بِالْوَاو وَالدُّنْيَا والعليا والحوايا وَالضُّحَى وضحها والربوا واننى هدانى وءاتنى فِي هود (س ١١ آ ٢٨ و ٦٣) وَلَو ان الله هدنى (س ٣٩ آ ٥٧) وَمِنْهُم تقة (س ٣ آ ٢٨) ومزجة (س ١٢ آ ٨٨) وأو كِلَاهُمَا (س ١٧ آ ٢٣) وَإنَّهُ وَلَكِن (س ٣٣ آ ٥٣) وتابعهما هِشَام على الامالة فِي انه فَقَط وَفتح الْبَاقُونَ جَمِيع ذَلِك وَقد تقدم مَذْهَب ابي عَمْرو فِي فعلى وَمذهب ورش فِي ذَوَات الْيَاء الداني ١/ ٤٨الداني ١/ ٤٨
فصل وَتفرد الْكسَائي ايضا فِي رِوَايَة الدوري بالامالة فِي قَوْله ءاذانهم وءاذننا وطغينهم حَيْثُ وَقع وهداى ومثواى ومحياى ورءياك فِي اول سُورَة يُوسُف (س ١٢ آ ٥) خَاصَّة وبارئكم فِي الحرفين (س ٢ آ ٥٤) والبارىء المصور (س ٥٩ آ ٢٤) وسرعوا ويسسرعون ونسرع حَيْثُ وَقع وَالْجَار فِي الْمَوْضِعَيْنِ (س ٤ آ ٣٦) وجبارين فِي الْمَوْضِعَيْنِ (س ٥ آ ٢٢ س ٢٦ آ ١٣٠) والجوار ٥٠
فِي الشورى (٤٢ آ ٣٢) والرحمن (س ٥٥ آ ٢٤) وكورت (س ٨١ آ ١٦) وَمن انصارى الى الله فِي المكانين (س ٣ آ ٥٢ وس ٦١ آ ١٤) وكمشكوة فِي النُّور (س ٢٤ آ ٣٥) وَفتح الْبَاقُونَ ذَلِك كُله الاقوله رءياك فان ابا عَمْرو وورشا يقرءانه بَين بَين على اصلهما وَقَوله ة الْجَار وجبارين فان ورشا يقرأهما ايضا بَين بَين على اخْتِلَاف بَين اهل الاداء عَنهُ فِي ذَلِك وبالاول قَرَأت وَبِه آخذ وروى لي الْفَارِسِي عَن ابي طَاهِر عَن ابي عثمن سعيد بن عبد الرَّحِيم الضريير عَن ابي عمر عَن الْكسَائي انه امال يورى وفاورى فِي الحرفين فِي الْمَائِدَة (س ٥ آ ٣١) وَلم يروه غَيره عَنهُ وَبِذَلِك آخذ من هَذَا الطَّرِيق وقرأت من طَرِيق ابْن مُجَاهِد بِالْفَتْح
فصل وَتفرد حَمْزَة بامالة عشرَة افعال وَهِي جَاءَ وَشاء وَزَاد وران وَخَافَ وطاب وخاب وحاق وضاق وزاغ فِي والنجم (س ٥٣ آ ١٧) وزاغوا فِي الصَّفّ (س ٦١ آ ٥) لَا غير وَسَوَاء اتَّصَلت هَذِه الافعال بضمير اَوْ لم تتصل اذا كَانَت ثلثية مَاضِيَة وَتَابعه الْكسَائي وابو بكر على الامالة فِي بل ران (س ٨٣ آ ١٤) لَا غير وَتَابعه ابْن ذكْوَان على امالة جَاءَ وَشاء حَيْثُ وَقعا الداني ١/ ٤٩الداني ١/ ٤٩
لا كتاب مختار.