وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۙ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ٨
القراءات
واختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأته عامةُ قرأةِ الحجازِ والعراقِ غيرَ أبي عمرٍو: ﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴾، بفتحِ الألفِ من ﴿أَخَذَ﴾ ونصب "الميثاقِ" ، بمعنى: وقد أخَذ ربُّكم ميثاقَكم. وقرَأ ذلك أبو عمرٍو: (وقد أُخِذ ميثاقُكم) بضمِّ الألفِ ورفعِ الميثاقِ، على وجهِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه الطبري ٢٢/ ٣٩٠الطبري ٢٢/ ٣٩٠
والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان مُتقارِبتا المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ، وإن كان فتحُ الألفِ من ﴿أَخَذَ﴾ ونصبُ "الميثاقِ" أعجبَ القراءتين إليَّ في ذلك؛ لكثرةِ القرَأةِ بذلك، وقلةِ القرَأةِ بالقراءةِ الأخرى. الطبري ٢٢/ ٣٩٠الطبري ٢٢/ ٣٩٠
قَرَأَ ابو عَمْرو {وَقد أَخذ} بِضَم الْهمزَة وَكسر الْخَاء {ميثاقكم} بِالرَّفْع وَالْبَاقُونَ بِفَتْح الْهمزَة وَالْخَاء وَالنّصب
ابْن عَامر / وكل وعد الله / بِرَفْع اللَّام وَالْبَاقُونَ بنصبها
/ فيضعفه لَهُ / قد ذكر
حَمْزَة / للَّذين ءامنوا انظرونا / بِقطع الْهمزَة وَفتحهَا فِي الْحَالين وَكسر الظَّاء وَالْبَاقُونَ بالالف مَوْصُولَة ويبتدئونها بِالضَّمِّ وَضم الظَّاء
ابْن عَامر / لَا تُؤْخَذ / بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ الداني ١/ ٢٠٨الداني ١/ ٢٠٨
لا كتاب مختار.