حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ كَسَبُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍۭ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۖ كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلَّذِينَ كَسَبُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍۭ بِمِثْلِهَا
لا وقفلأن قوله: [﴿وترهقهم] معطوف على محذوف، والتقدير: يلزمهم جزاء سيئة] وترهقهمالسجاوندي ص ٥٧٠
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٥٧٠
مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۖ
الجائزلن الكاف لا تتعلق بعاصم، مع تعلقها بذلة قبله معنى [لأن رهق الذلة سواد الوجه المعبر بقوله: ﴿كأنما أغشيت﴾]السجاوندي ص ٥٧٠
كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٥٧٠
أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧
رأس الآية
«أصحاب النار» لما ذكر في: ﴿أصحاب الجنة﴾ ص ٥٧٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف