حجم الخط
الوضع الداكن
وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ١٠
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
(وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) قال ابن عباس وغيره: يعني أبرز وأظهر ما كانوا يسرون في نفوسهم، (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) أي: لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون، مجازيهم عليه أوفر الجزاء، ولا يظلم مثقال ذرة.
آخر [تفسير] سورة "والعاديات" ولله الحمد [والمنة، وحسبنا الله] ابن كثير ٩/ ٤٦٧ابن كثير ٩/ ٤٦٧
لا كتاب مختار.