القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ ١١

سورة العاديات، الآية ١١مكية
في سورتها

التفسير

المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌعلى الآيات ١٠ إلى ١١ابن كثير ٩/ ٤٦٧

(وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) قال ابن عباس وغيره: يعني أبرز وأظهر ما كانوا يسرون في نفوسهم، (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) أي: لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون، مجازيهم عليه أوفر الجزاء، ولا يظلم مثقال ذرة.

آخر [تفسير] سورة "والعاديات" ولله الحمد [والمنة، وحسبنا الله] ابن كثير ٩/ ٤٦٧ابن كثير ٩/ ٤٦٧