وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥
القراءات
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ .
روى رُوحٌ عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو (حِاسِدٍ)
بكسر الحاء.
وقرأ بن كثير ونافع، وأبو عمرو وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر (حَاسِدٍ) بفتح الحاء.
* * * سورة النَّاسِ الأزهري ٣/ ١٧٣الأزهري ٣/ ١٧٣
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اتفق القراء على (مَلِكِ النَّاسِ .
بغير ألف.
وروى أبو عمر الدوري عن الكسائي أنه كان يُمِيل النون من (النَّاسِ)
فى موضع الخفض، ولا يُميلها فى مرضع الرفع والنصب.
وسائر القرَّاء فخَموا الناس فى جميع الوجوه.
والمعنى عند القرَّاء فى قوله: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
الذين هم جن و (يُوَسْوِسُ فى صُدورِ النَّاسِ) يعنى الإنس.
وقال الزجاج: المعنى فيه: قل يا محمد أعوذ برَب الناس، من
شر الوسواس، الذى يوسوس فى صدور الناس،
مِنَ الْجِنَّةِ: أى: من الذين هم من الجنِّ.
قال: وقوله (والناس) معطوف على الوسواس.
المعنى: من شر الوسواس، ومن شر الناس.
كما يستعيذ الرجل باللَّه من شر الجن والإنس.
ودليل ذلك قوله: (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ) .
* * * تم الكتاب بحمد الله ومنه، والحمد لله، الأزهري ٣/ ١٧٤الأزهري ٣/ ١٧٤
وصلى الله على محمد النبي وآله، وعلى جميع الأنبياء
والمرسلين وسلَّم دائما كثيرًا كثيرًا.
كتبه العبد الضعيف المذنب الراجي إلى رحمة ربِّه الغفور.
غفر الله له ولوالديه، ولجميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات. ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين، برحمك يا أرحم الراحمين.
فرغ من تحريره فى أواخر شهر اللَّهِ صفر
ختم اللَّهُ بالخير والظفر فى تاريخ سنة أربع وسبعين
وسبعمائة. الأزهري ٣/ ١٧٥الأزهري ٣/ ١٧٥
لا كتاب مختار.