۞ وَقَالَ نِسْوَةٌۭ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ ٣٠
التفسير
ووصل الخبر إلى نسوة في المدينة فتحدثن به، وقلن منكرات على امرأة العزيز: امرأة العزيز تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها، وقد بلغ حبها له شَغَاف قلبها -وهو غلافه-، إنا لَنراها في هذا الفعل لفي ضلال واضح.
يخبر تعالى أن خبر يوسف وامرأة العزيز شاع في المدينة، وهي مصر، حتى تحدث الناس به، (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ) مثل نساء الأمراء [و] الكبراء، ينكرن على امرأة العزيز، وهو الوزير، ويعبن ذلك عليها: (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ) أي: تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها، (قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا) أي قد: وصل حبه إلى شغاف قلبها. وهو غلافه. ابن كثير ٥/ ٣٨٤ابن كثير ٥/ ٣٨٤
قال الضحاك عن ابن عباس: الشَّغَف: الحب القاتل، والشَّغَف دون ذلك، والشغاف: حجاب القلب.
(إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي: في صنيعها هذا من حبها فتاها، ومراودتها إياه عن نفسه. ابن كثير ٥/ ٣٨٥ابن كثير ٥/ ٣٨٥
لا كتاب مختار.