حجم الخط
الوضع الداكن
قَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًۭا شَيْخًۭا كَبِيرًۭا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ٧٨
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
قالوا مستعطفين ليوفوا بعهد أبيهم: يا أيها العزيز إن له والدًا كبيرًا في السن يحبه ولا يطيق بُعده، فخُذْ أحدنا بدلا من «بنيامين» ، إنا نراك من المحسنين في معاملتك لنا ولغيرنا.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
لما تعين أخْذ بنيامين وتقرر تركه عند يوسف بمقتضى اعترافهم، شرعوا يترققون له ويعطفونه عليهم، ف (قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا) يعنون: وهو يحبه حبا شديدا ويتسلى به عن ولده الذي فقده، (فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ) أي: بدله، يكون عندك عِوَضًا عنه، (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) أي: من العادلين المنصفين القابلين للخير. ابن كثير ٥/ ٤٠٣ابن كثير ٥/ ٤٠٣
لا كتاب مختار.