حجم الخط
الوضع الداكن
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ ١٧
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} [إبراهيم/ ١٧] .
يفهم من ظاهره موت الكافر في النار. وقوله: {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} يصرح بنفي ذلك.
والجواب: أن معنى {وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ} أي: أسبابه المقتضية له عادة، إلا أن اللَّه يمسك روحه في بدنه مع وجود ما يقتضي موته عادة.
وأوضح هذا المعنى بعض المتأخرين ممن لا حجة في قوله بقوله:
ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت ... إن الكلاب طويلة الأعمار الشنقيطي ١/ ١٨٣الشنقيطي ١/ ١٨٣
لا كتاب مختار.