فلو وقع به الطلاق وقع بمجرَّد النيَّة. وفارق: ذوقي، وتجرَّعي؛ فإنه يُستعمل في المكاره؛ لقوله تعالى:{ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}{يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ}
يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأْتِيهِ ٱلْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍۢ ۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ عَذَابٌ غَلِيظٌۭ ١٧
في الفقه
الحنابلة٥
وَكَذَلِكَ التَّجَرُّعُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ} . فَلَمْ يَصِحَّ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمَا مَا لَيْسَ مِثْلَهُمَا.
الشرح الكبير على المقنع٢٢/ ٢٦٠٢٢/ ٢٦٠
وكذلك التَّجَرُّعُ، قال اللَّهُ تعالى:{يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ}. فلم يَصِحَّ أن يلحَقَ بهما ما ليس مثْلَهما. ٣٤٦٢ - مسألة: (وكذلِك قَوْلُه: أنا طالِقٌ) لأَنَّ الزَّوْجَ ليس مَحَلًّا للطَّلاقِ
فَلَوْ وَقَعَ بِهِ لَوَقَعَ بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ، وَفَارَقَ ذُوقِي وَتَجَرَّعِي؛ فَإِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَكَارِهِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:{ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}{يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ} فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمَا مَا لَيْسَ مِثْلَهُمَا
بِخِلَافِ ذُوقِي، وَتَجَرَّعِي فَإِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ فِي الْمَكَارِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى:{وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}{ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ}{يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ} فَلَا يَصِحُّ أَنْ يُلْحِقَ بِهِمَا مَا لَيْسَ مِثْلَهُمَا.