حجم الخط
الوضع الداكن
مَا نُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَمَا كَانُوٓا۟ إِذًۭا مُّنظَرِينَ ٨
القراءات
المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ
القراءات
اختلفت القرأةُ في قراءةِ قوله: ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ﴾. فقرأ ذلك عامةُ قرأة المدينة والبصرةِ: (ما تَنَزَّلُ الملائِكَةُ) . بالتاءِ مِن "تَنَزَّلُ" ، وفتحِها، ورَفْعِ "الملائكة" . بمعنى: ما تَنَزَّلُ الملائكةُ، على أن الفعل للملائكة. الطبري ١٤/ ١٦
القراءات
وقرَأ ذلك عامةُ قرأة أهل الكوفةِ: ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ﴾. بالنون في "نُنَزِّلُ" ، وتشديدِ الزاي، ونَصْبِ "الملائكة" ، بمعنى: ما نُنَزِّلُها نحن. و "الملائكةُ" حينئذ منصوبٌ بوقوع "نُنَزِّلُ" عليها. الطبري ١٤/ ١٦
القراءات
وقرَأه بعضُ قرأةِ أهل الكوفة: (ما تُنَزَّلُ الملائكةُ) . برَفعِ "الملائكة" ، والتاء في "تُنَزَّلُ" وضَمِّها، على وجهِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه . الطبري ١٤/ ١٦
لا كتاب مختار.