حجم الخط
الوضع الداكن
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ١٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ
المطلقلمن قرأ: ﴿والشمس [والقمر﴾ وما بعده] بالرفع، ومن نصب ﴿الشمس والقمر﴾، ورفع ﴿النجوم﴾ وقف على ﴿القمر﴾، ووقف الباقون على:السجاوندي ص ٦٣٥
وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٦٣٥
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ١٢
لا وقفلأن قوله ﴿وما ذرأ﴾ مفعول ﴿سخر﴾، و ﴿مختلفًا﴾ حالهالسجاوندي ص ٦٣٦
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف