حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٤١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٦٣٨
وَلَأَجْرُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ
الوقف اللازملأن جواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا الدنيا على الآخرة، ولو وصل لصار قوله: ﴿لأجر الآخرة﴾ معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون، وهو محالالسجاوندي ص ٦٣٨
لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٤١
لا وقفلأن ﴿الذين صبروا﴾ بدل من ﴿الذين هاجروا﴾السجاوندي ص ٦٣٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف