حجم الخط
الوضع الداكن
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ٢
القراءات
المختارةإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا
القراءات
وقرأ ذلك بعضُ قرأةِ البصرة: (أَلَّا يَتَّخِذُوا) بالياء ، على الخبر عن بني إسرائيل، بمعنى: وجعَلْناه هدًى لبنى إسرائيل، ألا يتخذ بنو إسرائيل من دوني وكيلًا. الطبري ١٤/ ٤٤٩الطبري ١٤/ ٤٤٩
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ
واختلف في "ألا يتخذوا" [الآية: ٢] فأبو عمرو بالغيب وافقه اليزيدي, والباقون بالخطاب٢ على الالتفات.
وأمال "أولاهما" حمزة والكسائي وخلف, وقللها أبو عمرو والأزرق بخلفهما "وعن" الحسن "عبيدا لنا" على وزن فعيلا, والجمهور عبادا على وزن فعال, وعنه أيضا "خلل الديار" بفتح الخاء بلا ألف. البناء الدمياطي ١/ ٣٥٥البناء الدمياطي ١/ ٣٥٥
لا كتاب مختار.