حجم الخط
الوضع الداكن
قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا ٤٢
لها في الأقسام:الحجة
الحجة
حجة على التوحيد يسمّيها «التمانع»: الألوسي، ابن عاشور
- ١المعنى
«إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا فيه قولان: أحدهما: لابتغوا سبيلا إلى ممانعته وإزالة ملكه، قاله الحسن، وسعيد بن جبير. والثاني: لابتغوا سبيلا إلى رضاه، لأنهم دونه، قاله قتادة.»
ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)، «زاد المسير في علم التفسير» · ص ٢٦
- ٢على القول الأولفـ…
«لطلبوا إلى من له الملك والربوبية سبيلا بالمغالبة، كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض، كقوله لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا»
الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ٦٦٩
وقال غيره
«والمعنى: لطلبوا إلى من هو مالك الملك سبيلا بالمعازة كما يفعل الملوك بعضهم مع بعض، أو بالتقرب إليه والطاعة»
البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)، «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» · ص ٢٥٦
- ٣على القول الثانيوإن قيل…
«لكان أولئك المعبودون يعبدونه ويتقربون إليه ويبتغون إليه الوسيلة والقربة، فاعبدوه أنتم وحده كما يعبده من تدعونه من دونه، ولا حاجة لكم إلى معبود يكون واسطة»
ابن كثير (ت ٧٧٤هـ)، «تفسير القرآن العظيم» · ص ٧٨
كل خطوة جملة مفسر بلفظه وصفحته، قرأناها بأيدينا؛ اسم الخطوة والكلمة الصغيرة بين الخطوتين منا فقط. حجج القرآن