سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا ٤٣
القراءات
{قل لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا يَقُولُونَ إِذا لابتغوا إِلَى ذِي الْعَرْش سَبِيلا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ علوا كَبِيرا} ٤٢ و ٤٣
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر / قل لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} بِالْيَاءِ الْحَرْف الأول قرؤوه بِالتَّاءِ على مُخَاطبَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَهُم أَي قل يَا مُحَمَّد للَّذين أشركوا لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا تَقولُونَ إِذا لابتغوا إِلَى ذِي الْعَرْش سَبِيلا ثمَّ قَالَ جلّ وَعز مستأنفا بتنزيه نَفسه لَا على مخاطبتهم {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ علوا كَبِيرا} وَيجوز أَن تحمله على القَوْل كَأَنَّهُ يَقُول الله جلّ وَعز لنَبيه صلى الله عَلَيْهِ قل أَنْت يَا مُحَمَّد سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ
وَقَرَأَ ابْن كثير وَحَفْص جَمِيعًا بِالْيَاءِ قَوْله {قل لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا يَقُولُونَ} خطاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ للْمُؤْمِنين يخاطبهم بِمَا يَقُول الْمُشْركُونَ ثمَّ عطف عَلَيْهِ بقوله {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ} ابن زنجلة ١/ ٤٠٤ابن زنجلة ١/ ٤٠٤
وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / كَمَا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ / عَمَّا تَقولُونَ / بِالتَّاءِ أَيْضا قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ قل للَّذين أشركوا لَو كَانَ مَعَه آلِهَة كَمَا تَقولُونَ ثمَّ عطف عَلَيْهِ قَوْله / سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا تَقولُونَ / على مُخَاطبَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إيَّاهُم وَحجَّة التَّاء قَوْله قبلهَا {أفأصفاكم ربكُم بالبنين} ابن زنجلة ١/ ٤٠٥ابن زنجلة ١/ ٤٠٥
لا كتاب مختار.