حجم الخط
الوضع الداكن
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا ٤٤
القراءات
المختارةحجة القراءات
حجة القراءاتابن زنجلة، ت ٤٠٣هـ
{تسبح لَهُ السَّمَاوَات السَّبع وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ}
قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَحَفْص {تسبح لَهُ السَّمَاوَات السَّبع} بِالتَّاءِ وحجتهم قِرَاءَة أبي / سبحت لَهُ السَّمَاوَات / وَأُخْرَى أَن السَّمَاوَات مُؤَنّثَة
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْيَاءِ وحجتهم أَن فعل الْجمع إِذا تقدم يذكر وَيُؤَنث فَمن ذكر ذهب إِلَى جمع السَّمَوَات وَمن أنث ذهب إِلَى جمَاعَة السَّمَاوَات وَأُخْرَى أَن ابْن مَسْعُود قَالَ إِذا اختلفتم فِي الْيَاء وَالتَّاء فاجعلوها يَاء ابن زنجلة ١/ ٤٠٥ابن زنجلة ١/ ٤٠٥
لا كتاب مختار.