حجم الخط
الوضع الداكن
قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًۭا ٢٦
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا۟ ۖ
الجائزلاحتمال أن ما بعده مفعول «قل» أو إخبار مستأنفالسجاوندي ص ٦٦٠
لَهُۥ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ
المطلقلابتداء التعجبالسجاوندي ص ٦٦٠
أَبْصِرْ بِهِۦ وَأَسْمِعْ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٦٦٠
مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِىٍّۢ
المطلقلمن قرأ: ﴿ولا تشرك﴾ بالتاء، على النهي، ومن قرأ بالياء يجوز وقفه لاختلاف الجملتينالسجاوندي ص ٦٦٠
وَلَا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِۦٓ أَحَدًۭا ٢٦
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف