حجم الخط
الوضع الداكن
وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا ٢٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ
لا وقفلأنه أمر تهديد بدلالة قوله: ﴿إنا اعتدنا﴾، ولو فصل بين الدال والمدول عليه صار الأمر مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فلا يحمل على غيره إلا بدلالة، نظيره قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾السجاوندي ص ٦٦٠
إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا
لا وقفلأن الجملة بعدها صفتهاالسجاوندي ص ٦٦١
أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٦٦١
وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٦٦١
بِئْسَ ٱلشَّرَابُ
المطلقالسجاوندي ص ٦٦١
وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا ٢٩
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف