فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًۭا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًۭا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًۭا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّۭا ٢٦
القراءات
وكلهم قرأ فإما ترين [٢٦] بكسر الياء من غير همز إلا ما حدّثناه عبد العزيز بن محمد، قال: نا ابن أبي هشام، قال: حدّثني أبو بكر ، قال: أخبرني محمد بن عبد العزيز بن محمد الهلالي عن محمد بن عمر الرومي، قال: ذكر يحيى عن أبي عمرو أنه قرأ: فإما ترئن بالهمز، قال أبو عمرو والهمز في ذلك معروف عن أبي عمرو كما أن الهمز الذي رواه العبّاس بن الفضل عنه في قوله: لترون [التكاثر: ٦ - ٧] ، ثم لترونّها [التكاثر: ٧] كذلك أيضا، وليس ذلك إلا من جهة أجوبة أبي عمرو لسائله عن اختلاف اللغات ، فنسب أكثر أهل الكتب ذلك إلى قراءته واختياره وقل من ميّز منهم اختياره، من أخباره وفصل بينهما . الداني ١/ ١٣٤١الداني ١/ ١٣٤١
لا كتاب مختار.