حجم الخط
الوضع الداكن
۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًۭا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ
الجائزللشرط [مع فاء التعقيب]السجاوندي ص ٢٥٩
فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ
المطلقلأن التطوع خارج عن موجب كونهما من شعائر الله فكان استئناف حكمالسجاوندي ص ٢٦٠
وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًۭا
لا وقفلأن ﴿فإن﴾ جواب الشرطالسجاوندي ص ٢٦٠
فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف