حجم الخط
الوضع الداكن
أَوْ كَصَيِّبٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٌۭ وَرَعْدٌۭ وَبَرْقٌۭ يَجْعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمْ فِىٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلْمَوْتِ ۚ وَٱللَّهُ مُحِيطٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ ١٩
القراءات
جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ
قرأ حمزة والكسائي خالق السموات والأرض [١٩] بالألف على وزن فاعل، وخفض السموات والأرض وكذلك في النور [٤٥] خالق كل دابّة بألف، وخفض كل دابّة. وقرأ الباقون خلق على وزن فعل ونصب ما بعده لأن التاء من السموات تكسر؛ لأنها تاء جمع المؤنث، فنصبها وخفضها واحد في اللفظ ، والأصبهاني عن ورش والأعشى عن أبي بكر عن حمزة إذا وقف. إن يشأ [١٩] بغير همز، والباقون يهمزون وصلا ووقفا، وقد ذكر . الداني ١/ ١٢٥٧الداني ١/ ١٢٥٧
لا كتاب مختار.