الحنابلة١٠ كشاف القناع ٢/ ٤٥٨ ٢/ ٤٥٨
وقال في قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِين َ}: أي المخبتين. والخشوع: الإخبات، ومنه الخشعة للرملة المتطامنة، والخضوع: اللين والانقياد، ولذلك يقال: الخشوع بالجوارح، والخضوع بالقلب.
كشاف القناع ٤/ ٢٨٥ ٤/ ٢٨٥
قال في "الفروع": وهو متجه؛ فعله ابن عباس ، وقرأ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة ِ} ولم يذكرها جماعة. ولأحمد وأبي داود عن حذيفة:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبهُ أمرٌ، صلى".
معونة أولي النهى ٢/ ٢١١ ٢/ ٢١١
وقال في قوله تعالى:{وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِين َ} أي: المخبتين. والخشوع: الإخبات، ومنه: الخشعة للرملة المتطامنة. والخضوع: اللين والانقياد ولذلك يقال: الخشوع بالجوارج والخضوع بالقلب. انتهى.
معونة أولي النهى ٣/ ١١٦ ٣/ ١١٦
قال في " الفروع ": وهو متجه. فعله ابن عباس وقرأ:{وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة ِ}، ولم يذكرها جماعة.
الشرح الممتع على زاد المستقنع ٧/ ١٩٣ ٧/ ١٩٣
وإن كان الحديث ضعيفاً لكنه مقتضى قوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة ِ﴾ .
حاشية الخلوتي على المنتهى ٢/ ٤٠٤ ٢/ ٤٠٤
فإن خلفه الكبير، والضعيف، وذا الحاجة" (١) ، فقال: قال اللَّه عز وجل: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِين َ} [البقرة: ٤٥] ، فقال الأعمش: فأنا رسول الخاشعين إليك، إنك لثقيل.
مطالب أولي النهى ص ٩٢٢ ص ٩٢٢
قَالَ فِي " الْفُرُوعِ ": وَهُوَ مُتَّجِهٌ، فَعَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَقَالَ:{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاة ِ} (وَ) أَنْ (يَصْبِرَ) عَلَى الْمُصِيبَةِ (نَدْبًا) وَالصَّبْرُ: الْحَبْسُ قَوْله تَعَالَى:{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ» وَفِي الصَّبْرِ عَلَى مَوْتِ الْوَلَدِ أَجْرٌ كَبِيرٌ، وَرَدَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ، مِنْهَا مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ فَتَمَسُّهُ النَّارُ إلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ» يُشِيرُ إلَى قَوْله تَعَالَى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا}
شرح منتهى الإرادات ص ٢٢١ ص ٢٢١
قَالَ الْبَيْضَاوِيُّ، فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى:{وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إلَّا عَلَى الْخَاشِعِين َ}" أَيْ: الْمُخْبِتِينَ. وَالْخُشُوعُ: الْإِخْبَاتُ قَالَ: وَالْخُضُوعُ اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ وَلِذَلِكَ يُقَالُ: الْخُشُوعُ بِالْجَوَارِحِ، وَالْخُضُوعُ بِالْقَلْبِ وَقَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: ٢] " أَيْ: خَائِفُونَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى، مُتَذَلِّلُونَ لَهُ، مُلْزِمُونَ أَبْصَارَهُمْ مَسَاجِدَهُمْ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْخُشُوعُ الْخُضُوعُ وَالْإِخْبَاتُ.
[
شرح منتهى الإرادات ص ٣٨٠ ص ٣٨٠
قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَهُوَ مُتَّجَهٌ فَعَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَرَأَ {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاة ِ} (وَ) أَنْ (يَصْبِرَ) عَلَى الْمُصِيبَةِ، وَالصَّبْرُ: الْحَبْسُ،
شرح الزركشي على مختصر الخرقي ٢/ ٤٨٨ ٢/ ٤٨٨
كما في قَوْله تَعَالَى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَة ٌ} [البقرة: ٤٥] وقَوْله تَعَالَى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: ١١] (والثانية) : لا يضمان. اختارها أبو بكر في التنبيه، مع اختياره في الحبوب الضم، وهو ظاهر رواية الميموني،