القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٢٢

سورة الأنبياء، الآية ٢٢مكية
في سورتها

الحجة

حجة على التوحيد يسمّيها «التمانع»: الواحدي، القاسمي، البقاعي، ابن عاشور، الزمخشري، النسفي

  1. ١
    المعنى
    «والمعنى: لو كان يتولاهما ويدبر أمرهما آلهة شتى غير الواحد الذي هو فاطرهما لفسدتا.»

    الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ١١٠

    وقال غيره
    «وقال بعضهم: {إلا الله} " إلا " بمعنى " الواو " هاهنا، ومعناه: لو كان فيهما آلهة والله (أيضا) لفسدتا»

    السمعاني (ت ٤٨٩هـ)، «تفسير القرآن» · ص ٣٧٤

    «{ءالهة إلا الله} فيه وجهان: أحدهما: معناه سوى الله , قاله الفراء. الثاني: أن (إلا) الواو , وتقديره: لو كان فيهما آلهة والله لفسدتا»

    الماوردي (ت ٤٥٠هـ)، «النكت والعيون» · ص ٤٤٢

  2. ٢
    اللازمفـ…
    «لفسدتا أي: لخربتا وبطلتا وهلك من فيهما، لوجود التمانع بين الآلهة، فلا يجري أمر العالم على النظام»

    ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)، «زاد المسير في علم التفسير» · ص ١٨٨

  3. ٣
    لماذا يلزملأن…
    «لما يكون بينهما من الاختلاف والتمانع، فإنها إن توافقت في المراد تطاردت عليه القدر وإن تخالفت فيه تعاوقت عنه.»

    البيضاوي (ت ٦٨٥هـ)، «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» · ص ٤٨

  4. ٤
    من المشاهدويشهد له…
    «لعلمنا أن الرعية تفسد بتدبير الملكين لما يحدث بينهما من التغالب والتناكر والاختلاف.»

    الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ١١٠

    وقال غيره
    «لأن كل أمر صدر عن اثنين فصاعدا لم يسلم من الخلاف.»

    ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)، «زاد المسير في علم التفسير» · ص ١٨٨

  5. ∴
    النتيجةإذن…
    «وفيه دلالة على أمرين، أحدهما: وجوب أن لا يكون مدبرهما إلا واحدا. والثاني: أن لا يكون ذلك الواحد إلا إياه وحده، لقوله إلا الله.»

    الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)، «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل» · ص ١١٠

كل خطوة جملة مفسر بلفظه وصفحته، قرأناها بأيدينا؛ اسم الخطوة والكلمة الصغيرة بين الخطوتين منا فقط. حجج القرآن