إعجاز القرآنأبو بكر الباقلاني، ت ٤٠٣هـ٢/ ٣٠٤
فصل/ التوفيق، وحرمة الارشاد (١) والتسديد - (فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق) (٢) ، (لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا) (٣) . فاحمد الله على ما رزقك من الفهم إن فهمت (٤) ، (وقل: رب زدنى علما) (٥) ، [إن أنت علمت] (٦) ، (وَقُلْ: رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَيَاطِينِ وأعوذ بك رب أن يحضرون) (٧) . وإن ارتبت فيما بيناه فازدد في تعلم الصنعة، وتقدم في المعرفة، فسيقع بك على الطريق (٨) الارشد، وسيقف (٩) بك على الوجه الأحمد، فإنك إذا فعلت ذلك أحطت علماً، وتيقنت فهماً.