الإتقان في علوم القرآنجلال الدين السيوطي، ت ٩١١هـ٤/ ٢١٣
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطنابحَذْفُ مُضَافَيْنِ {فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} أَيْ فَإِنَّ تَعْظِيمَهَا مِنْ أَفْعَالِ ذَوِي تَقْوَى الْقُلُوبِ {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} أَيْ مِنْ أَثَرِ حَافِرِ فَرَسِ الرَّسُولِ {تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} أَيْ كَدَوَرَانِ عَيْنِ الَّذِي، {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} أَيْ بَدَلَ شُكْرِ رِزْقِكُمْ