حجم الخط
الوضع الداكن
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًۭا وَزُورًۭا ٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ ٱفْتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيْهِ قَوْمٌ ءَاخَرُونَ ۖ
الجائزعلى تقدير: فقد جاءوا من أخبار الله تعالى، موصولا بقوله: «وقالوا أساطير الأولين» ، وإن وصلت وقفت على قوله: «وزورا» ، على جعل «فقد جاءوا» مقول: «وقال الذين كفروا»، أي جاء محمد ومن أعانه بظلم. وزور، ثم الوقف على: «وزورا» جائز لعطف المتفقتين مع عوارض وطول الكلامالسجاوندي ص ٧٤٥
فَقَدْ جَآءُو ظُلْمًۭا وَزُورًۭا ٤
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف