قال الزمخشري عند قوله تعالي: {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ } جمع الشافع لكثرة الشافعين، ووحد الديق لقتله، ألا تري أن ترى أن الرجل إذا امتحن بإرهاق ظالم .. مضت جماعة وافرة من أهل بلده لشفاعته رحمة له وإن يسبق له بأكثرهم معرفة،
حجم الخط
الوضع الداكن
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ ١٠٠
في الفقه
وفي شروحها، ١