حجم الخط
الوضع الداكن
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ
المطلقومن وصل على معنى: ويختار ما كان لهم فيه الخيرة فقد أبعد بل ﴿ما﴾ لنفي اختيار الخلق تقريرًا لاختيار الحق تعالىالسجاوندي ص ٧٨٢
مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٧٨٢
سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٨
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف