حجم الخط
الوضع الداكن
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوٓا۟ إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ ٣١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ
لا وقفلأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾السجاوندي ص ٧٨٨
قَالُوٓا۟ إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ
الجائزللابتداء ب ﴿أن﴾، احتمال التعليل أو التسبيب، أي: لأن أو فإن. ﴿ظالمين- ٣١ - ﴾ قد يوصل دلالة على تدارك إبراهيم آل لوط مستعجلاًالسجاوندي ص ٧٨٩
إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ ٣١
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف