القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ ٣٢

سورة العنكبوت، الآية ٣٢مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ

قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ

المجوزلأن لام التوكيد يقتضي قسما، أي: والله لننجينه، مع تمام المقصود في التنجيةالسجاوندي ص ٧٨٩

لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ

المجوزلأن ما بعدها يصلح مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة، لن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: ويستثنى امرأته كائنة من الغابرين. ﴿ولا تحزن- ٣٣ - ﴾ وقفة، فصلا بين البشارتين وتوفيرا على الفرح بكل واحدة على حدةالسجاوندي ص ٧٨٩

كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ ۝٣٢

رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف