حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ ٣٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًۭا ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٧٨٩
قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ
المجوزلأن لام التوكيد يقتضي قسما، أي: والله لننجينه، مع تمام المقصود في التنجيةالسجاوندي ص ٧٨٩
لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ
المجوزلأن ما بعدها يصلح مستأنفًا في النظم، ولكنه حال المرأة، لن المستثنى مشبه بالمفعول، تقديره: ويستثنى امرأته كائنة من الغابرين. ﴿ولا تحزن- ٣٣ - ﴾ وقفة، فصلا بين البشارتين وتوفيرا على الفرح بكل واحدة على حدةالسجاوندي ص ٧٨٩
كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ ٣٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف