حجم الخط
الوضع الداكن
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ ١٠٩
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن
معاني القرآنالأخفش، ت ٢١٥هـ
{وَللَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ}
قال عز وجل {وَللَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ} فثنى الاسم واظهره، وهذا مثل "أمَّا زَيْدٌ فقد ذَهَبَ زَيْدٌ" . قال الشاعر: [من الخفيف وهو الشاهد السابع والخمسون بعد المئة] :
لا أرَى المَوْتَ يَسْبِقُ الموتَ شَيءٌ * نَغَّصَ المَوْتُ ذا الغِنى والفَقِيرا
[٨٨ب] فأَظْهَرَ في موضع الاضمار.
المعاني الواردة في آيات سورة (آل عمران) الأخفش ١/ ٢٢٩الأخفش ١/ ٢٢٩
لا كتاب مختار.