القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ١٤١

سورة آل عمران، الآية ١٤١مدنية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ الحرميان أكلها [٢٦٥] وأكله [آل عمران: ١٤١] وفي الأكل [الرعد: ٤] وذواتي أكل [سبأ: ١٦] وما أشبهه مضافا إلى مذكر وإلى مؤنث وغير مضاف بإسكان الكاف حيث وقع. وقرأ أبو عمرو ما كان مضافا إلى مؤنث خاصة بإسكان الكاف، وما كان مضافا إلى مذكر أو غير مضاف بضمّ الكاف، هذه رواية الجماعة عن اليزيدي إلا ابن واصل، فإنه روى عنه عن أبي عمرو أنه خفّف «الأكل» في كل القرآن . وقرأ الباقون بضم الكاف في جميع القرآن. الداني ١/ ٩٣٠الداني ١/ ٩٣٠

وروى الشموني وابن غالب عن الأعشى وأحمد بن بويان عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم رياء الناس هنا [٢٦٤] ، وفي الأنفال [٤٧] والنساء [٣٨] بإبدال الهمزة الأولى ياء مفتوحة لانكسار ما قبلها. وقال الخزاعي عن أصحابه عن ابن كثير رياء الناس تركوا همزها من أجل ألف «الناس» المهموزة، وكذلك في النساء [١٤٢] ، قال: وهم يهمزون الفعل منه مثل يراءون ثم قال في النساء رئاء الناس بالهمز مثل رعاء، ولم يذكر الذي في الأنفال.

قال أبو عمرو: ولم يبيّن الخزاعي أيّ الهمزتين من ذلك تركوا، وأيهم كانت المتروكة، واعتلاله لتركهم إيّاها خطأ؛ لأنها لم تلق همزة، فيجب تركها من أجلها. إلا أن قوله: تركوا همزها من أجل ألف الناس المهموزة، وقوله في النساء وتمثيله يدلّ على أنه أراد الثانية، وذلك يبطل من جهتين: إحداهما: أن ألف الناس ليست بهمزة محقّقة ، فترك من أجلها كما زعم، بل هي ألف وصل تسقط من اللفظ في حال الاتصال. والجهة الأخرى أن الألف الزائدة التي قبل تلك الهمزة المتروكة يلزم إسقاطها [١٤٠/ ت] إظهارا لسكونها وسكون ما بعدها، وذلك مما لا يعرف في الأداء بإجماع. الداني ١/ ٩٣١الداني ١/ ٩٣١

وقرأ الباقون بتحقيق الهمزتين معا لأجل الألف الفاصلة بينهما ، وكذلك روى أبو ربيعة عن صاحبيه وابن مخلد وسائر الرواة عن اليزيدي والقوّاس، وكذلك حكى الزينبي أنه قرأ على الخزاعي، قال: وغلط في قوله بغير همز، وبذلك قرأت أنا في رواية الثلاثة عن ابن كثير. الداني ١/ ٩٣٢الداني ١/ ٩٣٢