حجم الخط
الوضع الداكن
وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدْفَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًۭا لَّٱتَّبَعْنَٰكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَٰنِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ١٦٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ ۚ
الجائزلأن قوله: ﴿وقيل لهم﴾ عطف على ﴿نافقوا﴾ أو مستأنف، والوصل أولى على تقدير: وقد قيل لهمالسجاوندي ص ٣٩٩
وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدْفَعُوا۟ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٣٩٩
قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًۭا لَّٱتَّبَعْنَٰكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَٰنِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ
المطلقالسجاوندي ص ٤٠١
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ١٦٧
الجائزلأن ﴿الذين﴾ يصلح بدلاً عن ضمير الفاعل في ﴿يكتمون﴾، أو خبر محذوف، أي: هم الذينالسجاوندي ص ٤٠١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف