فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍۢ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ثَوَابًۭا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ ١٩٥
القراءات
واختلفت القرأةُ في قراءة قوله: ﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾ فقرأ بعضُهم: (وَقَتَلُوا وقُتِلُوا) . بالتخفيف ، بمعنى: أنهم قَتَلوا من قتلوا من المشركين، [ثم قتلهم المشركون] . الطبري ٦/ ٣٢٣
وقرأ ذلك آخرون: (وَقاتَلُوا وَقُتُلُوا) . بتشديد: (قُتِّلوا) ، بمعنى: أنهم قاتلوا المشركين، وقتَّلهم المشركون بعضًا بعد بعضٍ، وقتلًا بعد قتلٍ. الطبري ٦/ ٣٢٣
وقرأ ذلك عامةُ قرأة المدينةِ وبعضُ الكوفىين: ﴿وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا﴾. بالتخفيف ، بمعنى: أنهم قاتلوا المشركين وقُتِلوا. الطبري ٦/ ٣٢٤
وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ الكوفيين: (وَقُتِلُوا) : بالتخفيفِ، (وَقاتَلُوا) . بمعنى: أن بعضَهم قُتِل، وقاتَل مَن بَقى منهم. الطبري ٦/ ٣٢٤
لا كتاب مختار.