حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ ٣٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ
الجائزوإن اتفقت الجملتان ولكن للتفصيل بين [غيب وغيب] تعظيمًا للغيوب الخمسةالسجاوندي ص ٨٠٨
وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ
المطلقلابتداء جملة منفية فيها استفهامالسجاوندي ص ٨٠٨
وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا ۖ
المطلقلابتداء نفي آخر تفصيلاً وعظيمًا، دليله تكرار ذكر النفس، مع إمكان الاكتفاء بالضميرالسجاوندي ص ٨٠٨
وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ
المطلقللابتداء ب ﴿إن﴾السجاوندي ص ٨٠٨
إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ ٣٤
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف