حجم الخط
الوضع الداكن
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤
القراءات
المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ
القراءات
وقرأ ذلك عامة قرأة الكوفة: (لِما) بكسر اللام وتخفيف الميم . بمعنى: لصبرهم عن الدنيا وشهواتها، واجتهادهم في طاعتنا، والعمل بأمرنا. وذُكرَ أن ذلك في قراءة ابن مسعودٍ: (بما صبروا) . و "ما" إذا كُسرت اللام [من (لِمَا) في موضع خفضٍ، وإذا فتحت اللام] وشدّدت الميم، فلا موضع لها؛ لأنها حينئذٍ أداة. الطبري ١٨/ ٦٣٧
لا كتاب مختار.