حجم الخط
الوضع الداكن
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةًۭ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا۟ ۖ
لا وقفلمن قرأ ﴿لما﴾ مخففًا، لأن التقدير: لصبرهم ويقينهم. ومن شدد ﴿لما﴾ لا يمكنه العطف، لأن يقينهم لم يكن يختص بظرف في حال دون حال. والصبر قد يتبدل بالشكر. وهو فيهما موقنالسجاوندي ص ٨١٠
وَكَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف