أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أَبِى الزِّنَاد عن إبراهيم بن عقبة قال: وحدّثنى عبد السلام بن موسى بن جُبَير عن أبيه عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف قالا في قوله: {إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ} [سورة الأحزاب: ٥٤] قال أن تكلّموا به فتقولوا نتزوّج فلانة، لبعض أزواج النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله. ١١/ ١٩١
إِن تُبْدُوا۟ شَيْـًٔا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا ٥٤
في السيرة
الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ
البداية والنهايةابن كثير، ت ٧٧٤هـ
ﷺ فِي بَيْتِهِ يَسِيرًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (الْأَحْزَابِ: ٥٣ ٥٤) .… ٦/ ١٥٩