حجم الخط
الوضع الداكن
وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ٣٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَءَايَةٌۭ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ٣٧
لا وقفلأن ﴿والشمس﴾ عطف على ﴿الليل﴾ في كونها آية، ﴿وتجري﴾ حال: ﴿الشمس﴾، والتقدير: أعلمنا وبينا لهم الليل مسلوخًا منه النهار، والشمس جارية. أو تبين لهم الليل مسلوخًا، وتبين لهم الشمس جاريةالسجاوندي ص ٨٤٧
«الليل» قد قيل لأن التقدير: أنا نسلخ، ويصلح أن يكون ﴿نسلخ﴾ حالاً، أي مسلوخًا منه النهار، والعامل معنى الفعل في الآية، ولا يصلح فصل ﴿نسلخ﴾ من ﴿الليل﴾، ولا فصل ﴿أحييناها﴾ من ا ﴿الأرض﴾؛ لأن الآية في سلخ النهار من الليل، وإحياء الأرض، لا في نفس الليل وذات الأرض ص ٨٤٦
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف