حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّۢ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ٣٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّۢ لَّهَا ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٨٤٧
ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ٣٨
لا وقفلمن قرأ ﴿والقمر﴾ بالرفع، بالعطف على ﴿الليل﴾، و: ﴿قدرناه﴾ حال ﴿القمر﴾، أي: ونبين لهم القمر [مقدرة له] المنازل. ومن قرأ بالنصب على تقدير: وقدرنا القمر قدرناه وقف على:السجاوندي ص ٨٤٧
«العليم» [ ص ٨٤٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف