حجم الخط
الوضع الداكن
لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧
الجائز] لاحتمال أن يكون ﴿سلام خبر محذوف، أي: عليهم سلام، و ﴿قولا﴾ منصوب بحذف الجار، أي: بقول من رب رحيم. وقيل: ﴿سلام﴾ بدل ﴿ما﴾ أي: لهم ما يتمنون وهو سلام، و: ﴿قولا﴾ مصدر محذوف، أي: يقول الله قولاً، ثم إن شاء وقف على ﴿سلام﴾ لحق المحذوف، وإن شاء وصل، لن قوله: ﴿قولاً من صلة صفتهالسجاوندي ص ٨٤٩
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف