حجم الخط
الوضع الداكن
هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ ٣٩
اللغة والإعراب
المختارةغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٣٩- {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ} أي فأعط أو أمسك. كذلك قيل في التفسير . ومثله: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} . أي لا تُعطِ لتأخُذَ من المكأفاة أكثر مِمَّا أعطَيْتَ.
قال الفَرَّاءُ أراد: هذا عطاؤنا فمُنَّ به في العطية. أراد أنه إذا أعطاه فهو مَنٌّ فسمَّى العطاءَ مَنًّا .
٤١- (النُّصْبُ) والنَّصَبُ واحدٌ - مثل حُزن وحَزن - وهو: العَناء والتعب.
وقال أبو عبيدة النُّصْب: الشر. والنَّصَب الإعياء. ابن قتيبة ٢/ ٣٨٠ابن قتيبة ٢/ ٣٨٠
لا كتاب مختار.